شهد سعر الذهب اليوم الاثنين 16 مارس 2026 في مصر حالة من التراجع الملحوظ داخل محلات الصاغة خلال يوم، حيث انخفض سعر الذهب عيار 21 بنحو 100 جنيه مقارنة بأسعار أمس، كما تراجع سعر الجنيه الذهب بحوالي 800 جنيه، وسط حالة من التذبذب التي تسيطر على سوق المعدن النفيس.
ويأتي تحرك الأسعار في محلات الصاغة بالتزامن مع التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية، حيث يتابع المستثمرون عن كثب تحركات الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية.

سعر الذهب عيار 21 في مصر
سجل سعر الذهب عيار 21 اليوم في السوق نحو 7330 جنيهًا للبيع و7281 جنيهًا للشراء دون إضافة المصنعية، بعد انخفاض يقارب 100 جنيه مقارنة بمستويات أمس، ليظل العيار الأكثر تداولًا في محلات الصاغة.
ويرتبط سعر الذهب عيار 21 في محلات الصاغة بعدة عوامل رئيسية، من بينها حركة الأونصة عالميًا، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، خاصة مع استمرار تداول الدولار فوق مستوى 50 جنيهًا، الأمر الذي يجعل أي تغير في الأسواق العالمية ينعكس بشكل مباشر على الأسعار داخل السوق.
أسعار الذهب اليوم في مصر
وفيما يلي آخر تحديث لأسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين 16 مارس 2026 داخل محلات الصاغة:
سعر الذهب عيار 24
8377 جنيهًا للبيع – 8321 جنيهًا للشراء.
سعر الذهب عيار 22
7679 جنيهًا للبيع – 7628 جنيهًا للشراء.
سعر الذهب عيار 21
7330 جنيهًا للبيع – 7281 جنيهًا للشراء.
سعر الذهب عيار 18
6283 جنيهًا للبيع – 6241 جنيهًا للشراء.
سعر الذهب عيار 12
4188 جنيهًا للبيع – 4160 جنيهًا للشراء.

تراجع الجنيه الذهب
انخفض سعر الجنيه الذهب في محلات الصاغة ليسجل نحو 58640 جنيهًا للبيع و58248 جنيهًا للشراء دون احتساب المصنعية أو الضريبة، متراجعًا بحوالي 800 جنيه مقارنة بأسعار أمس.
سعر أونصة الذهب في السوق
بلغ سعر أونصة الذهب داخل السوق نحو 260554 جنيهًا للبيع و258812 جنيهًا للشراء، في ظل استمرار تأثر الأسعار المحلية بحركة التداول العالمية.
سعر الذهب عالميًا اليوم
وعلى المستوى العالمي، جرى تداول سعر أوقية الذهب عند مستوى 5011.46 دولار للبيع و5010.71 دولار للشراء، وسط ترقب المستثمرين لتحركات الأسواق العالمية وقرارات البنوك المركزية المؤثرة على المعدن النفيس.
ضغوط على أسعار الذهب عالميًا
تتعرض أسعار الذهب العالمية لضغوط متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، الأمر الذي يعزز المخاوف المرتبطة بالتضخم ويقلص من احتمالات اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب مواقف مماثلة متوقعة من بنوك مركزية كبرى أخرى.
وجاءت هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعد الهجوم الأمريكي على جزيرة خرج، التي تعد مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط الإيراني، خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما تبعته ردود انتقامية من طهران استهدفت إسرائيل وبعض البنى التحتية للطاقة في دول عربية، ما ساهم في زيادة الاضطرابات داخل الأسواق المالية العالمية.
ورغم أن التوترات الجيوسياسية عادة ما تدعم الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، فإن المعدن النفيس تعرض لضغوط مع تراجع الإقبال عليه، بعد تداول تقارير بشأن احتمال إعلان الولايات المتحدة تشكيل تحالف دولي لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز، في خطوة قد تحد من مخاطر تعطل الإمدادات.

ترقب قرارات الفائدة
ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عددًا من الدول الحليفة، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا والصين واليابان، للمشاركة في تأمين الملاحة بالمضيق، بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل لبحث رد بحري محتمل على الإغلاق الفعلي لهذا الممر الملاحي الحيوي.
وفي السياق نفسه، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إنه يتوقع انتهاء الصراع خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وهو ما قد يسمح بعودة تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية ويؤدي إلى تراجع أسعار الطاقة.
ويشير محللون إلى أن تركيز سوق الذهب تحول تدريجيًا من تداعيات إغلاق مضيق هرمز إلى المخاطر التضخمية طويلة الأجل، إذ إن استمرار ارتفاع أسعار النفط يدفع الضغوط التضخمية إلى مستويات أعلى، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التراجع عن خطط خفض أسعار الفائدة، بما يقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا.
وفي الوقت نفسه، استقرت أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل بزيادة تتجاوز 40% منذ بداية الشهر، لتسجل أعلى مستوياتها منذ عام 2022، بعد أن أدت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى وقف شحنات النفط عبر مضيق هرمز، ما زاد من القلق بشأن استقرار إمدادات الطاقة عالميًا.
ومن المنتظر أن يعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعًا لمدة يومين خلال هذا الأسبوع لمناقشة السياسة النقدية، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، كما تستعد عدة بنوك مركزية كبرى لعقد اجتماعات مماثلة، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك اليابان، في ظل تركيز متزايد على تقييم تأثير الحرب في الشرق الأوسط على التضخم والنمو والسياسات النقدية المستقبلية.
وأشار يو بي إس في مذكرة بحثية إلى أن البنوك المركزية ستراقب مخاطر التضخم عن كثب دون التسرع في رفع أسعار الفائدة، لافتًا إلى أن استمرار الصراع لفترة أطول قد يزيد من المخاطر الاقتصادية العالمية ويدعم الطلب على الذهب باعتباره أداة للتحوط.
كما تترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة صدور عدد من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، من بينها بيانات الإنتاج الصناعي، ومؤشرات سوق الإسكان، وبيانات التضخم والتوظيف، بما قد يقدم إشارات إضافية حول مسار الاقتصاد الأمريكي خلال الفترة المقبلة.




Add comment