121NEWS

نبيلة الهدة شمليي: التمر مكوّننا الفعّال الشامل


نبيلة الهدة شمليي: التمر مكوّننا الفعّال الشامل

#مكياج

من طقوسٍ صيدلانية متوارثة، في كنف جدّةٍ كانت ترى في كل زهرة علاجاً.. وُلدت «L’ODAÏTÈS» كحكاية عائلية، تجمع بين الدقة العلمية، وعمق الإحساس. فبين قطف الأزهار، وتحضير المراهم، تعلمت الأخوات أن الفاعلية تبدأ من جودة المواد الخام، وأن العناية بالبشرة يجب أن تكون «فعّالة، وحسّية، في آنٍ». في هذا الحوار مع نبيلة الهدة شمليي Nabila El Hedda Chemilier، الرئيسة التنفيذية للعلامة التجارية، وإحدى الشقيقات المؤسسات، نكتشف كيف تُعيد «العلامة» إحياء هذا الإرث؛ عبر توحيد المعرفة المتوارثة مع المعايير الصيدلانية؛ لتقدّم رؤية تعتبر العناية بالبشرة وليمة مغذّية، وسخية، ومترفة، حيث يلتقي التراث والعلم والإحساس الغامر في تناغم تام:

  • نبيلة الهدة شمليي: التمر مكوّننا الفعّال الشامل
    نبيلة الهدة شمليي: التمر مكوّننا الفعّال الشامل

كيف شكّل إرث جدّتكنّ (الصيدلانية) فلسفة «L’ODAÏTÈS»؟

وُلدت «العلامة» من طقوس العناية بالبشرة، التي ورثناها عن جدّتنا، فهي صيدلانية تقليدية (Apothecary)، وكانت تُشركنا في كل خطوة: قطف الأزهار، وتحضير المراهم، وفهم وظيفة كل مكوّن. كما علمتنا أن الفاعلية تبدأ من جودة المواد الخام، وأن العناية بالبشرة يجب أن تكون فعّالة، وحسّية في آنٍ. اليوم، نكرّم هذا الإرث، من خلال الجمع بين المعرفة المتوارثة، والدقة العلمية؛ لنبتكر مستحضرات عالية الأداء، تقدّم تجربة عناية حسّية متكاملة.

تركيبات متوارثة

ما قصة اسم «L’ODAÏTÈS»؟

بعد رحيل جدّتنا، قررنا إحياء تركيباتها في مختبر أختي الصيدلانية، مع تكييفها وفق المعايير الأوروبية، والحفاظ على روحها الأصيلة: جودة المكوّنات، والتمر (بطل تركيباتنا)، والطبيعة العالية، والبعد الحسي العميق. ويعكس اسم «L’ODAÏTÈS» رؤيتنا للعناية بالبشرة؛ بوصفها وليمة للبشرة.. مغذّية، وسخية، ومترفة!

ما الذي تضيفه كل واحدة منكن إلى «العلامة»؟

 «L’ODAÏTÈS» توازنٌ عائليّ بين العلم والعاطفة.. فـ«صوفيا» (كيميائية)، تتولى اختيار وانتقاء المواد الخام، بعناية فائقة. و«عليا» (صيدلانية)، تضمن دقة التركيبات، وسلامتها، وجودة أدائها. أما أنا؛ فأشرف على الرؤية العامة، وتطوير «العلامة».. معاً، نجمع بين الصرامة الصيدلانية، والحِرَفية، والارتباط العاطفي.

كيف يتم تحديث التركيبات المتوارثة؟

نبدأ بفهم الوصفة الأصلية، ثم نُخضعها للخبرة العلمية؛ لضمان الثبات، والسلامة، والفاعلية. ونعتمد تقنيات، مثل: الاستخلاص على البارد، والاستخلاص بثاني أكسيد الكربون فوق الحرج (في حالته المتحوّلة بين السائل، والغاز)، والتخمير الحيوي للمكوّنات الفعالة؛ حفاظاً على نقائها، وتعزيزاً لتوافرها الحيوي وامتصاصها.. نحن لا نعيد ابتكار التراث، بل نرتقي به.

لماذا تنفذ جميع مراحل التطوير داخل الشركة؟

 يضمن التطوير الداخلي تحكّماً كاملاً في التوريد، والتركيب، والإنتاج. والعمل بدُفعات صغيرة يوفّر دقة، وتتبعاً، وجودة متسقة. كما يعكس ذلك قيمنا القائمة على الحِرَفية، ونقل المعرفة، والنزاهة. بالنسبة إلينا، العناية بالبشرة حِرْفة، وليست عملية صناعية.

لماذا يُعدّ التمر المكون الأيقوني لديكنَّ؟

التمر مكوّننا الفعّال الشامل؛ فهو غني – طبيعياً – بالبوليفينولات، والفيتامينات، والأحماض الأمينية، والأحماض الدهنية الأساسية. ويتميز بخصائصه المضادة للأكسدة، وقدرته العالية على الترطيب، وتجديد البشرة، وتعزيز حيويتها. كما نستخدمه بأشكال متعددة؛ لاستخلاص إمكاناته البيولوجية كاملةً.

كيف تعزّز طرق الاستخلاص فاعلية المكوّنات؟

 تحافظ طرقنا على السلامة البيولوجية الكاملة للمكوّنات، مع تحسين قدرتها على الامتصاص، والتوافق مع البشرة. علمياً، نضمن تركيزاً مرتفعاً من المركّبات النشطة، وتوافراً حيوياً محسّناً، فينعكس ذلك فاعليةً أكبر، ونقاء أعلى.

  • نبيلة الهدة شمليي: التمر مكوّننا الفعّال الشامل
    نبيلة الهدة شمليي: التمر مكوّننا الفعّال الشامل

توريد عادل

كيف توجّه الاستدامة خيارات التغليف، والتوريد، لديكنَّ؟

نعتمد الزجاج القابل لإعادة التدوير، ومواد (PET) المعاد تدويرها، وأنظمة التغليف الهوائية؛ للحفاظ على التركيبات، وتقليل الهدر. كما تُصنع ملعقة المقشّر، يدوياً، من خشب الزيتون في إحدى الجمعيات النسائية. ونحرص، أيضاً، على اختيار مكوّنات مورّدة بمسؤولية، وشركاء يدعمون المجتمعات المحلية. إن الاستدامة، لدينا، التزام طويل الأمد، يوجّه كل قرار.

كيف يحوّل «زهر البرتقال» (Neroli) العناية بالبشرة إلى طقس متكامل؟

نؤمن بأن العاطفة تنعكس على البشرة، ورائحة النيرولي (المهدئة) تحوّل كل تطبيق إلى لحظة وعي، وطمأنينة. ومع القوام الغني والمغلف للبشرة؛ تصبح التجربة لحظة متعة ورفاهٍ، تعزّز إشراقة البشرة، وحيويتها.

كيف تُقارن المكوّنات النباتية بالاصطناعية؟

الأداء يرتبط بالبنية، والتوافر الحيوي، وليس بالمصدر فقط. فتحتوي المكوّنات النباتية على تراكيب جزيئية معقّدة، تعمل – بتآزر – عبر مسارات متعددة؛ لتدعم التجدد، والترطيب، والدفاع المضاد للأكسدة. وعند صياغتها بدقة صيدلانية، يمكن أن تضاهي المكوّناتِ الاصطناعيةَ، أو تتفوق عليها، مع احترام فسيولوجيا البشرة.

ما الذي يميز «L’ODAÏTÈS»؟

نتميز بجمعنا بين المعرفة المتوارثة، والعلم الصيدلاني، والبعد الحسي العاطفي؛ فمكوّننا (التمر)، وخبرتنا الداخلية، ورؤيتنا الشمولية، تصنع مقاربة للعناية بالبشرة؛ حيث يلتقي التراث، والعلم، والتجربة الحسية، في تناغم تام.

ما الفرص، التي يوفّرها السوق الإماراتي للعلامة؟

يقدّر السوق الإماراتي الجودة، والأداء، والتجربة الحسية. كما يشكّل التمر – بما يحمله من رمزية ثقافية – رابطاً طبيعياً مع المستهلك. إنه سوق ديناميكي، منفتح على العلامات المتخصصة، والمستدامة، والعالية الجودة، مثل علامتنا.

أخيراً.. ما السبيل للمحافظة على جذوركنّ، خلال التوسع؟

ننمو بوعي ومنهجية، مع التمسك بإرثنا الصيدلاني، ودقتنا العلمية، وهويتنا الحسية. وهدفنا أن نصبح أكثر تأثيراً في جمهور أوسع، ومشاركة رؤيتنا، دون تنازل عن قيمنا.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.