
كشفت شركة “كيا” رسميا عن قرار استراتيجي يمثل نهاية حقبة محركات الست إسطوانات (V6) في طرازها الرائد “تيلورايد”؛ حيث سيتم استبداله بمحرك رباعي الأسطوانات مزود بشاحن تيربو في موديلات عام 2027.
ويأتي هذا التحول الجذري ليفصل بين مسار “تيلورايد” وشقيقتها “هيونداي باليسيد” التي لا تزال تتمسك بمحرك الـ V6 التقليدي.
وبحسب تصريحات مسئولي التخطيط في كيا أمريكا، فإن الجيل الأول من السيارة سيكون هو الأول والأخير الذي يحصل على قوة الست أسطوانات؛ حيث تفرض التوجهات العالمية الجديدة نحو تقليل الانبعاثات وتحسين كفاءة الطاقة واقعًا تقنيًّا مختلفا.
قوة التيربو.. كفاءة أعلى وعزم دوران يتفوق على المحركات الكبيرة
اعتمدت كيا في منظومة دفع “تيلورايد 2027” على محرك سعة 2.5 لتر مزود بشاحن تيربو، وهو الخيار الذي أثبت قدرة فائقة على تقديم عزم دوران يتفوق على المحرك السابق؛ مما يمنح السيارة استجابة أسرع وقدرة أكبر على المناورة والجر.
ويهدف هذا التغيير التقني إلى تلبية معايير الانبعاثات الصارمة التي فشل محرك الـ V6 القديم في مواكبتها دائمًا. وبالرغم من تخوف البعض من صغر حجم المحرك، إلا أن نتائج الأداء الفعلي أكدت أن التكنولوجيا الحديثة قادرة على تعويض نقص عدد الأسطوانات بذكاء؛ مما يوفر توازنًا مثاليًا بين القوة الجبارة واستهلاك الوقود الاقتصادي.
نمو المبيعات يعكس ثقة العملاء في استراتيجية كيا الجديدة
أثبتت لغة الأرقام نجاح رؤية كيا؛ حيث سجلت مبيعات “تيلورايد” قفزة هائلة بنسبة 37% خلال شهر فبراير الماضي؛ مما يؤكد أن المستهلك المعاصر بات يفضل الأداء الذكي والكفاءة العالية على عدد الأسطوانات التقليدي.
ويعكس هذا الإقبال الكبير ثقة الجمهور في قدرة كيا على تقديم سيارة دفع رباعي عائلية لا تتنازل عن الرفاهية والقوة، بل تضيف إليها ميزات تكنولوجية تواكب عصر الطاقة المستدامة.
وتستعد الشركة لتعزيز مكانة هذا الطراز في عام 2026 عبر تقديم نسخ محدثة من المقصورة الداخلية تشمل شاشات عرض عملاقة وأنظمة أمان متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.




Add comment