121NEWS

نصائح ذهبية لصيام العشر الأواخر من رمضان بلا تعب


نصائح ذهبية لصيام العشر الأواخر من رمضان بلا تعب

#تنمية ذاتية

يعيش الصائمون، حالياً، أيام شهر رمضان الفضيل الأخيرة، إذ بدأ العد العكسي لانتهاء شهر الصوم والرحمة والمغفرة، وبالتوازي مع الصيام، تبدأ مهمات أخرى يستعد الصائمون للقيام بها، وتراوح بين إنجاز مهمات العمل الأخيرة قبل بدء إجازة عيد الفطر السعيد، حيث يتطلب من بعضهم زيادة إنتاجيتهم المهنية؛ لتغطية العمل في أيام الإجازة للعاملين في الوظائف الحيوية، فضلاً عن تنسيق موعد زيارة الأسواق لشراء ملابس العيد للصغار، ولشراء الحلويات والزينة وتعارضها مع أداء العبادات، إضافة إلى التجهيز النفسي والبدني الخاص بانتهاء شهر رمضان وقدوم عيد الفطر، ما يتطلب الحرص على الموازنة بين كل هذه الواجبات، لكي لا يصاب الصائمون بالتعب والإرهاق، ما ينعكس عليهم في نهار اليوم التالي من الصيام.

  • نصائح ذهبية لصيام العشر الأواخر من رمضان بلا تعب
    نصائح ذهبية لصيام العشر الأواخر من رمضان بلا تعب

ونتيجة لما سبق، من المهم أن تخطط العائلة، معاً، للأيام الأخيرة من شهر رمضان عبر توزيع المهام في ما بينهم، لتخفيف الضغط على شخص واحد، خاصة أن معظم العائلات يعمل بها الأب والأم معاً؛ فمن الممكن وضع جدول زمني يتم تطبيقه خلال هذه الأيام، من خلال تخصيص يوم لشراء الملابس، وآخر لشراء حلويات العيد وزينته، ويوم لتجهيز المنزل وترتيبه لاستقبال الضيوف من الأهل والأصدقاء، بحيث تطبق هذه الخطة من جميع أبناء العائلة. ويمكن للعائلات، التي بها أبناء كثر، أن يخرج الأولاد مع والدهم، والبنات مع والدتهن، لاختصار الوقت في شراء ملابس العيد، لكي لا يتم استنزاف الطاقة في مراكز التسوق دفعة واحدة.

ومن أجل الحفاظ على طاقة الجسم طيلة ساعات الصيام، وما بعدها في الوقت الذي يلي موعد الإفطار، من المهم جداً العمل على تناول الأطعمة والمشروبات، التي تحقق التوازن الغذائي للجسم، بحيث تدفع الشخص لإنجاز مهماته العملية خلال النهار، ومهماته العائلية بعد انقضاء موعد الإفطار، وأداء العبادات.

لذا، من المهم أن يحرص الصائمون على تناول وجبة السحور في وقت متأخر، وقبل موعد أذان وصلاة الفجر مباشرة، مع التأكيد على تناول الأطعمة التي تمنح شعوراً طويلاً بالشبع، مثل: الفول، والجبن القريش، والبيض، والابتعاد تماماً عن المخللات والأطعمة الحارة، والسكريات المفرطة، كونها المحرك الأساسي للشعور بالعطش والجوع في اليوم التالي.

ومن المهم عدم تناول كميات كبيرة من الماء، ويمكن الاستعاضة عنها بتناول خضراوات غنية بالماء، كالخس والخيار، وتجنب تناول المنبهات كالكافيين، والمشروبات الغازية.

ومن المهم، عند العودة من العمل، نيل قسط ولو قليلاً من الراحة البدنية، قبل بدء تحضير طعام الإفطار، الذي من المهم أن تكون عناصره الرئيسية، هي: الماء والتمر واللبن والشوربة والخضراوات، ما يمنح الجسم طاقة فورية، ويعوض السوائل المفقودة دون إرباك الجهاز الهضمي، قبل تناول الطبق الرئيسي من اللحوم أو الدواجن أو الأسماك، شريطة الاعتدال في تناولها.

ومن المهم جداً عدم النوم بعد تناول طعام الإفطار، ويفضل القيام بنشاط بدني رياضي صحي، ويمكن اعتبار أداء صلاة التراويح نشاطاً بدنياً يساعد على الهضم، ويمنع تراكم الدهون. وبعد العودة من صلاة التراويح، يمكن تناول نوع واحد من الحلويات، مثل: القطايف، أو «أم علي»، أو ما يماثلهما دون مبالغة، لشحن الطاقة قبل التوجه إلى مراكز التسوق لشراء متطلبات العيد.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.