121NEWS

خاتم PIN Pulse الذكي يدّعي قياس ضغط وسكر الدم.. ما الذي يقدّمه فعليًا؟


كشفت منصة Notebookcheck أن خاتم PIN Pulse الذكي طرح مؤخرًا عبر حملة تمويل جماعي على منصة Kickstarter، مع إتاحة طلبه المسبق بأسعار تبدأ من حوالي 249 دولارًا، على أن يبدأ شحنه للمستخدمين – وفق الخطة الحالية – في شهر أغسطس المقبل.

وأوضحت المنصة ، أن الجهة المطوِّرة تسوّق الخاتم بوصفه «أول خاتم صحي يقدم رؤى استقلابية غير جراحية (metabolic wellness) ويتتبع اتجاهات سكر الدم»، مع الإشارة بوضوح في الحملة إلى أنه ليس جهازًا طبيًا معتمدًا، بل أداة لقياس مؤشرات عامة لنمط الحياة والصحة.

وعود بقياس سكر الدم وضغط الدم دون وخز

وأشارت Notebookcheck إلى أن الشركة تدعي أن PIN Pulse يمكنه رصد «اتجاهات» سكر الدم باستخدام مستشعرات ضوئية و تقنيات ذكاء اصطناعي لتحليل إشارات دقيقة من الجسم، ثم تقديم «مؤشرات» على احتمالات ارتفاع مستويات الجلوكوز، بدل إعطاء قراءة رقمية مباشرة لاستخدامها في التشخيص.​

وأكدت المنصة، أن الخاتم يَعِد أيضًا بتقدير ضغط الدم وتقييم خطر انقطاع النفس أثناء النوم (Sleep Apnea risk)، مع تتبع معدل ضربات القلب ونسبة الأكسجين في الدم وخطوات المشي والنشاط اليومي، إلى جانب اعتماد مادة التيتانيوم في التصميم، وعمر بطارية يصل – وفق الشركة – إلى سبعة أيام من الاستخدام.

تحذيرات من المبالغة في الاعتماد على قياسات سكر الدم

أوضحت Notebookcheck أن فريقها ينظر بحذر إلى ادعاءات تتبع سكر الدم بهذا الشكل، خاصة أن تشخيص ما قبل السكري أو مرض السكري يمكن إجراؤه بسهولة وبتكلفة محدودة عبر قياسات معملية تقليدية تحت إشراف طبي.​

أشارت المنصة إلى أن هذه النوعية من الأجهزة قد تخلق التباسًا لدى المستخدم بين «مؤشرات نمط الحياة» و«القياس الطبي الدقيق»، لاسيما مع تأكيد الشركة نفسها أن الخاتم ليس جهازًا معتمدًا لعلاج أو تشخيص أي حالة صحية، وإنما منتج «للعافية» فقط.​

موقف الهيئات التنظيمية من قياس الجلوكوز 

أكدت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) في تحذير رسمي سابق أنها لم تُصرّح أو تُجاز أي ساعة ذكية أو خاتم ذكي لقياس أو تقدير مستويات سكر الدم بشكل مستقل، وأن الاعتماد على هذه المنتجات قد يكون «ضارًا» إذا استُخدم بديلًا عن الأجهزة الطبية المعتمدة أو التقييم السريري.

أوضحت الإدارة أن الأجهزة القابلة للارتداء التي تزعم تقديم قياسات جلوكوز غير جراحية لا تملك حتى الآن الأدلة السريرية الكافية أو الاعتمادات التنظيمية اللازمة، وأنها لا تستوفي معايير السلامة الأوروبية أيضًا، ما يستدعي تعامل المستخدمين معها بحذر شديد وعدم اتخاذ قرارات علاجية بناءً على قراءاتها.




Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.